أخبار وتقنياتتسويق رقميتكنولوجيا المعلومات

محرك بحث عربي أخيرا : المدرب الفلسطيني يعتمد محرك بحث لبلب

مقال تقييمي لخدمة البحث السحابي العربي لبلب

بسم الله والحمد لله وصلى الله على رسول الله

منذ سنوات عدة وأنا أحلم أن تكون للغة العربية مكان مميز في عالم تكنولوجيا المعلومات والشبكة العنكبوتية Internet مع محرك بحث عربي وبالرغم من أن لغتنا الجميلة هي من أشهر لغات العالم إلا أن حظها في اهتمامات المواقع الإلكترونية ليس على المستوى المطلوب وهذا يرجع لعدة أمور أهمها ضعف المحتوى العربي وقلة النشاط العلمي والتجاري للعرب على الشبكة العنكبوتية بالنسبة للأقوام الأخرى، في الماضي عندما كنا في صدارة البحث العلمي والتجارة كانت اللغة العربية لها اهتمام واسع في أوساط العالم، ولا أخفي عليكم أن هناك صحوة عربية بدأت حديثاً في السنوات الماضية لإثراء المحتوى العرب، فبدأنا نرى قنوات المحتوى المرئي YouTube والمواقع الإلكترونية العربية وانتشار المتاجر الإلكترونية ومواقع التعريف الخاصة للمؤسسات في مختلف المناطق العربية وصولا إلى منصات عربية رائدة في التعليم والعمل الحر مثل حسوب ومنصات تعليمية بحتة مثل إدراك و رواق وناهيك عن التطبيقات العربية للهواتف الذكية التي بدأت في الانتشار بشكل سريع.

لماذا نحتاج إلى محرك بحث عربي؟

مع النّمو المستمر والسريع للمحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية أصبحنا الآن في أمس الحاجة إلى محرك بحث عربي أكثر مما مضى ليقدم دعم كامل للغة العربية وحروفها ومعانيها الواسعة في البحث، وكما هو معلوم أن Google محرّك البحث الشهير في العالم لا يدعم بصورة دقيقة اللغة العربية ولقد شعرت ذلك فعلاً عندما بدأت في دراسة وتطبيق علم ” تحسين محركات البحث” SEO منذ عدة سنوات، في كل عام تختلف معايير Google بالنسبة لخوارزميات البحث وفلسفتها، بناء على سياساتها ونتائج تجاربها السابقة، وبالرّغم من التحسينات المستمرة.

فإن Google ظلت عاجزة نوعاً ما على فهم اللغة العربية ومعاني الكلمات البحثية، فمثلاً عندما نكتب

” أعمال منزلية “

فإنّها تكتب بطرق مختلفة، فمن الممكن كتابة نفس الكلمة بأكثر من طريقة :

  • اعمال منزليه (بدون همزة على الألف وبدون نقاط على التاء المربوطة).
  • أعمال منزليه (بدون نقاط على التاء المربوطة).
  • اعمال منزلية (بدون همزة على الألف).

وأذكر أن واجهتني كلمات مفتاحية تُكتب بأكثر من خمس طرق، هذا من حيث الشكّل، أما من حيث المعاني فحدث ولا حرج، فإن اللغة العربية غنية جداً بالمعاني ويمكن لكلمة واحدة أن يكون لها أكثر من خمس عشرة معنى، فهل محرك Google قادر الآن على فهم أبعاد تلك اللغة؟!

وخاصة مع تحديث سياستهم الجديدة التي أعلنوا عنها أنهم يهتمون كثيرا في جودة المحتوى ومع ذلك فإن هناك مواقع عربية فيها صفحات ما هي إلا عبارة عن تكرار لكلمات مفتاحية أو محتوى عربي ركيك تتصدر محركات البحث ومواقع أخرى لها محتوى عربي قوي تكاد أن تكون ظاهرة، لذلك نقول انه حان الوقت لظهور محرك بحث عربي يقدم الدعم الكامل لألفاظ اللغة العربية ومعانيها.

لبلب تقدم خدمة محرك بحث عربي

خدمة بحث لبلب خدمة بحث لبلب هي أحد منتجات محرك البحث العربي لبلب وهي خدمة سحابية للبحث تمكن الشركات والمنظمات من تطوير تجارب بحث فريدة لعملائها ضمن موقعها أو تطبيقها أو أي منصة خاص بها.

حيث تساعد الخدمة في الحصول على نتائج بحث ملائمة وحديثة لأكبر عدد من المستخدمين وتقدم المحتوى الأكثر صلة للقراء والمتابعين.

تدعم الخدمة البحث ضمن النصوص العربية بشكل خاص وتدعم الإنكليزية ايضاً. بالإضافة لميزات البحث الشائعة مثل: الإكمال التلقائي، والمرشحات، والتصحيح الإملائي، والبحث المتقدم، وتحليل نتائج البحث.

تجربتي مع خدمة البحث العربي لبلب

أثناء عملي المعتاد على المواقع الإلكترونية وإدارتها وتحسين ظهورها وأداءها، قابلت موقع يقدم خدمات بحث عربية اسمه ” لبلب” وكان هذا الاسم قد مر علي من قبل مرور الكرام، ولكن في هذه المرة قررت أن أجرب وأسجّل في خدمات محرك البحث العربي ، فتم التواصل معي من قبل فريق لبلب المتخصص حتى طلبوا مني لقاء تعريفي عبر Skype ليعرضوا خدمات لبلب ومميزاته في التعرف على ألفاظ اللغة العربية ومعانيها، وقدموا لي لوحة تحكم عن موقعي ” المدرب الفلسطيني ” وما يحتويه من مقالات وعبارات بحثية وإحصائيات عن نشاط المستخدمين البحثي، وقد أعجبت بالفكرة وزاد الأمل عندي أن أكون قد وجدت ضالتي أخيرا وهي حلول حقيقية لدعم اللغة العربية في البحث.

وبالفعل قمت بتنصيب محرك بحث لبلب الداخلي في المدرب الفلسطيني وذلك بمتابعة مباشرة عبر Skype من الفريق المختص وتزويدي بإعدادات محرك البحث من خلال إضافة برمجية تتيح لي التحكم حتى في أدق التفاصيل وبرمجة شكل المحرك عن طريق CSS من خلال مترجم داخلي يحاكي المترجمات البرمجية المشهورة من حيث التنبؤ بالجمل البرمجية لشيفرة CSS.

وعلى الرغم من أن تجربتي لم يمر عليها سوى أيام من تاريخ كتابة هذا المقال، إلا أنه بحكم الخبرة والتجارب السابقة يتبين لي أن هذه الخدمة رائعة وتحتاج منا الدعم الكامل لها ليس لمجرد التسويق لخدمة ما، بل للاحتياج الفعلي والمُلِح لمثل هذه الخدمات في عالمنا الإلكتروني العربي.

لذلك أدعو أصحاب المواقع إلى الانضمام لخدمات لبلب عبر الزر التالي:

خدمة البحث السحابي لبلب

وفي النهاية أرجو الله أن أكون قد قدمت لكم الفائدة وإلى اللقاء في دروس قادمة إن شاء الله ، دمتم بخير

 

المستشار / حسام الدين محيسن

مدرّب استشاري، مدير مواقع إلكترونية، متخصص في تحسين أداء المواقع على محركات البحث والتسويق الإلكتروني – مالك موقع المدرب الفلسطيني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق